عنوان الفتوى: أقوال العلماء في زواج الزاني بمن زنى بها
لي قريب تزوج من إنسانة كان بينهما علاقة حب قوية لكنهما قبل الزواج كان يعاشرها المعاشرة زوجية وبعد مرور سنتين علي زواجهما رزقهم الله بطفلة ولكنه عندما علم أنه كان المفروض عليه وعلى زوجته التوبة مما فعلا قبل زواجهما/ يريد أن يطلقها ثم يتزوجها، فهل هذا الأمر صحيح مع العلم بأنه وزوجته الآن من الملتزمين والنادمين على مافعلوه، فالرجاء الحل ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فزواج الزاني بمن زنى بها ، اختلف أهل العلم في صحته ، فذهب الجمهور إلى أنه صحيح ، وذهب الإمام أحمد ورجحه شيخ الإسلام ابن تيمية إلى القول بالتحريم ، حتى يتوبا ، وسبق بيانه في الفتوى رقم: 38866 ، فإذا تم عقد النكاح قبل التوبة فلا حرج في ذلك على مذهب الجمهور والعقد صحيح .
وعليه فلا يلزم الزوج أن يطلق زوجته ، وله البقاء على نكاحها السابق .
ونحثهما على الإكثار من الأعمال الصالحة ، لعل الله عز وجل أن يقبل توبتهما.
والله أعلم .