عنوان الفتوى: مراقبة حضور الموظفين وانصرافهم هل يعد فتنة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد لاحظ المدير المالي أن الموظفين يحضرون في مواعيد متأخرة ويكتبون في دفتر الحضور والانصراف مواعيد مبكرة لذلك طلب مني أن أكتب في ورقة خارجية من غير أن يعرفوا وحاولت الاعتذار عن ذلك لأني أحسست أنه فتنة وأن بذلك يمكن أن يضروا، ولكنه رفض اعتذاري عن الأمر وقال لي إنها ليست فتنة ولكنه مسؤول وأمين على الشركة وإنها أمانة، وإن من واجبه أن يصلح الخطأ ويحاسب من أخطأ، وأنا في قرارة نفسي أشعر بضيق من هذا التكليف لأنهم في الشركة يعاملوني مثل أختهم وبيننا مودة، وأنا أخاف أن يصيبهم ضرر وأكون أنا سببه، ولكن في نفس الوقت هذا أمر إداري، لذلك أريد أن أعرف هل ما أفعله حرام أو فيه شبهة حرام أو فتنة أم حلال وليس علي وزر، الرجاء إفتائي في الأمر في أقرب وقت؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المفترض في الموظفين أن يلتزموا بمواعيد الحضور والانصراف حسب نظام العمل، فإذا خالفوا ذلك وعمدوا إلى تسجيل أوقات حضورهم وانصرافهم على خلاف الواقع فقد خالفوا بنود عقد العمل, واستحقوا بذلك العقوبة المقررة في هذا الخصوص.

وعليه فإذا كلفك المدير بمراقبة هؤلاء الموظفين وتسجيل أوقات حضورهم وانصرافهم الفعلية فليس في هذا العمل فتنة ولا اعتداء على أحد منهم، وينبغي لك أن تنصحي هؤلاء الموظفين وتبيني لهم أن فعلهم هذا يسبب لهم عقوبات ونحوها من جهة عملهم، وراجعي  تفصيلاً أكثر الفتوى رقم: 28284، وراجعي في ضوابط عمل المرأة المسلمة الفتوى رقم: 28006.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم الدلالة على منتج يستعمل في الحرام والحلال
العمل في موقع فيه قسم للأغاني
العمل في مركز اتصالات شركات التأمين
شروط نشر الإعلانات وكتابة المقالات في المواقع
الاشتغال بالمحاماة بين الحرمة والإباحة
العمل محاسبًا في شركة قد تقترض بالربا
الانتفاع بما يُكسَب من الخياطة إذا اشتريت الخيوط بمال مختلط