عنوان الفتوى: قراءة كتاب الروض العاطر وتصفح المواقع الخاصة بالثقافة الجنسية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم من يتصفح عبر الإنترنت مواقع الجنس، مع العلم بأن بعضها تفي بمعلومات هامة في الموضوع بغض النظر عن الصور... بالمقابل ما حكم من يقرأ كتاب (الروض العاطر...) أو أي كتاب آخر يتناول موضوع الجنس، أفيدونا أفادكم الله؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا حكم تصفح ومشاهدة المواقع التي تعني بالثقافة الجنسية بين الأزواج، وذكرنا أنه لا حرج في ذلك إن دعت الحاجة إليه, وكان الموقع أو الكتاب خالياً من الصور المحرمة والألفاظ البذيئة النابية، وفصلنا القول في ذلك تفصيلاً فانظره في الفتوى رقم: 44216.

وأما كتاب النفزاوي (الروض العاطر في نزهة الخاطر) فهو من الكتب التي تناولت هذا الموضوع بأسلوب صريح فاضح, واستعمل في أسلوبه الألفاظ البذيئة, وذكر كثيراً من القصص المخلة بالأدب، فلا ينصح بقراءته لذلك, وقد أحرقه النازيون في ألمانيا لكونه إباحياً يدعو إلى الرذيلة، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 36802، والفتوى رقم: 1256.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم الدلالة على منتج يستعمل في الحرام والحلال
العمل في موقع فيه قسم للأغاني
العمل في مركز اتصالات شركات التأمين
شروط نشر الإعلانات وكتابة المقالات في المواقع
الاشتغال بالمحاماة بين الحرمة والإباحة
العمل محاسبًا في شركة قد تقترض بالربا
الانتفاع بما يُكسَب من الخياطة إذا اشتريت الخيوط بمال مختلط
حكم الدلالة على منتج يستعمل في الحرام والحلال
العمل في موقع فيه قسم للأغاني
العمل في مركز اتصالات شركات التأمين
شروط نشر الإعلانات وكتابة المقالات في المواقع
الاشتغال بالمحاماة بين الحرمة والإباحة
العمل محاسبًا في شركة قد تقترض بالربا
الانتفاع بما يُكسَب من الخياطة إذا اشتريت الخيوط بمال مختلط