عنوان الفتوى: العدول عن الخطبة لضعف شخصية الخاطب وحكم أخذ الشبكة
أنا آنسة أبلغ من العمر 28 عاماً تقدم لي شاب لخطبتي وأنا لا أعرفه من قبل فوافقت عليه وتم تحديد ميعاد الخطبة أكثر من مرة وفي كل مرة لا تتم الخطبة في الميعاد المحدد بسببه شخصياً كان دائماً والده يعارض في تحديد الميعاد وبعد تحديد آخر ميعاد للخطبة اعتذر والده مرة أخرى فوالدي رفض وقال له إننا لا نريد أن يتم الموضوع لأنه استمر أكثر من 9 شهور ولم يتم أي شيء، فهل إذا أخذت الشبكة وهي عبارة عن دبلة وخاتم ومحبس حرام أم حلال، لكن أنا أريده وعائلتي لا تريد أن يتم الموضوع وكثيراً يقولون لي إنه لا يصلح للزواج بسبب شخصيته الضعيفة، فأفيدوني أفادكم الله هل أكمل معه أم لا أكمل؟ وإذا انتهى الموضوع هل آخذ الشبكة أم لا، أفيدوني في أسرع وقت؟ ولكم جزيل الشكر.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
أما عن الشبكة فقد سبق أنها إن كانت جزءاً من المهر فالواجب إرجاعها إلى الخاطب، وإن كانت هدية فلا يحق للخاطب الرجوع فيها، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 6066.
وأما عن الإكمال مع الخاطب أو عدمه فالأصل أن صاحب الدين والخلق إذا تقدم للفتاة لا ينبغي رده، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي وهو حسن.
لكن قد تكون هناك أسباب راجعة إلى شخصيته تدعو إلى رده، فلا حرج من رده لذلك... مع أن الأهم أن يكون الزواج من هذا الشاب إن قدر برضى والدك.
والله أعلم.