عنوان الفتوى: التخلص من العصبية والمزاجية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا أعاني من عصبية ليست بالقليلة ومزاجية كبيرة والتنقل من حالة إلى أخرى بسرعة البرق فأنزعج وينزعج من حولي، أتعهد لنفسي بالتخلص من هذه العصبية فلا ألبث أنكص عن هذا الاتفاق، الرجاء إعطائي الطريقة المناسبة للتخلص من هذه العصبية والمزاجية،

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن من سنة الله تعالى في هذا الكون أن ربط بين المسببات وأسبابها، فما تشعرين به من عصبية في المزاج لا بد له من سبب، فينبغي أن تجتهدي في شغل فراغك بالسعي فيما ينفعك في أمر دينك ودنياك. وإن جماع الخير في الإيمان والطاعة وحسن الخلق، فبهما تتحقق سعادة الدنيا والآخرة، واعلمي أن من شأن المؤمن الثقة بالله تعالى والتوكل عليه وتفويض الأمر إليه، وينبغي أن تحرصي على مصاحبة أهل الخير وحضور مجالس العلم، وأن تحذري من مصاحبة الفساق وتجتنبي مجالس السوء، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ { التوبة :119}، ونسأل الله أن يذهب عنك ما تجدينه من العصبية والانزعاج والمزاجية .

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء