عنوان الفتوى: العلاقة بين الزوجين بعد الطلاق
أنا شاب عقدت على شابة على سنة الله ورسوله برضى أخيها لأن والدها متوفى. ولكن تعرض أخوها الآخر لها وأجبرها على الطلاق بالقوة دون رضاها ودون أي مبررات غير أن لون بشرتي أسودفهل هذا الطلاق شرعي، وهل انتهت علاقتي بها بهذا الطلاق، علما أننا نريد بعضنا إلى حد الآن، ونحن نلتقي ونكلم بعضنا إلى اليوم رغم ماتم من طلاق بالإكراه، آمل أن ترشدوني، ولكم الجزاء من الله ، أنا مستعد أن أتصل بكم على الهاتف للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الطلاق بيدك أنت وليس بيد المرأة ولا أخيها، ولا يستطيع أخوها إجبارك على الطلاق، وعموما فإن كنت قد طلقتها غير مكره فالطلاق واقع، وإن كنت قد طلقتها تحت التهديد بالقتل أو الضرب الشديد أو أخذ أكثر مالك -وبشرط أن يكون هذا التهديد من شخص قادر على تنفيذ ما هدد به- فإن الطلاق غير واقع، وانظر الفتوى رقم:6106 والفتوى رقم: 40934. وأما الطلاق إرضاء للزوجة أو خضوعا عند رغبة فلان أو تحت الضغط الأدبي ونحو ذلك فهذا الطلاق واقع، وليس اللون معيارا للقبول والرد كما أسلفنا في الفتوى رقم: 50283 . ولا يجوز لك في حال وقوع الطلاق أن تستمر في العلاقة مع هذه المرأة بل يجب أن تجتنب ذلك تماما، ويمكن لك أخي الكريم أن توسط من أهل الخير والصلاح من يقوم بالصلح وإقناع أخيها بالحق .
والله أعلم.