عنوان الفتوى: المرجع في الأحكام الفقهية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لي صديقة أهلها شيعة ولكن هي تقول لي إنها تمشي مع السنيين لأننا مثل الشيء الواحد لا فرق بيننا، وتسألني هل أنتم لا بد أن تتبعوا المذهب الحنبلي أو الشافعي أو غيره ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقولي لزميلتك أن الذي يجب على المسلم هو طاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والعلماء العاملين بالكتاب والسنة، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ {النساء: 59}.

ومرجع الأحكام -في الحقيقة- إنما هو كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وإذا نزلت بالمسلم نازلة لم يجد لها دليلا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإنه يستفتي فيها من يعتقد أنه يفتيه بشرع الله ورسوله من أي مذهب من مذاهب السنة التي انعقد إجماع المسلمين على صحتها.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
مكانة أحمد بن حنبل الفقهية
أهمية وكيفية دراسة الفقه والتخصص فيه
المذاهب الباطلة المذمومة والمذاهب المحمودة
المؤهلات المطلوبة للترجيح بين المذاهب الفقهية
مناقشة ابن حزم بإيجابه الاجتهاد على العامي
هل يجب على المسلم اتباع مذهب فقهي معين؟
الأخذ بالأسهل في عدد يسير من مسائل الفقه بين التتبع المذموم وعدمه