عنوان الفتوى: تركت أمانة... وسافرت وانقطعت أخبارها.. فكيف التصرف؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

تركت صديقة لي بعض الأشياء على سبيل الاحتفاظ بها وسافرت بعدها ناسية هذه الأشياء وليس لدي عنوانها ولا أستطيع الوصول إليها .. فهل أخرج قيمة هذه الأشياء كزكاة باسمها أم ماذا أفعل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالواجب عليك هو الاحتفاظ بأشياء صديقتك إلى حين عودتها، إن كان هناك أمل في عودتها، وأن تجتهدي في البحث عن وسيلة للاتصال بها، وإرسال حاجتها إليها، فإن عدمت السبل، وانقطع الأمل من عودتها، فلك أن تتصدقي بها عنها، وتكتبي ذلك في وصيتك، فإن جاءت يوماً من الدهر في حياتك، أو بعد وفاتك كان لها الخيار في إمضاء الصدقة، أو أخذ مثل حاجتها إن كان لها مثل، أو قيمتها إن لم يكن لها مثل، ويكون لك أنت أجر ما تصدقت به. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
أحكام أخذ الموظف من مال الشركة بنية السداد، وإيقاف حقوقه لغاية سداد الدين
حكم مطالبة الأبوين بالأمانة المالية
وجوب رد المبلغ الذي أخذ من الخادمة حيث ردته الشركة
الساكن في منزل لا يعلم صاحبه هل يحل له تأجيره؟
إيداع المال المودع في حساب التجارة
أودع عند غيره مبلغًا فأضاعه فما الحكم؟
حكم نقل الوديعة والتوكيل في نقلها