عنوان الفتوى: الوساوس المتعلقة بمسائل التوحيد والإيمان

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

تأتيني وساوس مستمرة أن علي أن أنطق بالشهادتين احتياطا، لكن لا أعرف أن هذا عادة عند السلف، علما أني لا أقصد به الذكر ولكن أجدد إيماني احتياطا. هل علي أن أتوقف وهل يكفي ما نقوله في الصلاة من شهادة ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس من عادة السلف الوسوسة في مسائل الإيمان والنطق بالشهادتين لأجل تلك الوسوسة، ولا ينبغي للمسلم أن يفتح عليه باب الوسوسة لأن ضررها عظيم وخطرها جسيم لا سيما إذا تعلقت بمسائل التوحيد والإيمان ، وإننا ننصح الأخ السائل بعدم الالتفات لتلك الوساوس وليكثر من ذكر الله تعالى والنطق بالشهادتين تعبدا لله تعالى وذكرا له لا لأجل أنه يشك في إيمانه أو يجدد إيمانه بعد ردة أو كفر، ولا ينبغي أن يخطر ذلك بباله ، وانظر الفتوى رقم : 49272 .

والله أعلم .

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء