عنوان الفتوى: مسائل فيمن استهلك الكهرباء بدون عداد

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

الموضوع باختصار عندي صديق لي منزله احترق الكيبل الخاص بالكهرباء قبل سنة تقريبا وجاءت المطافي وانتهى الأمر الحمدلله بالسلامة ومن ثم أتت شركة الكهرباء وتم تركيب الكهرباء بدون عداد على أن يتم تركيب العداد بعد شهر من الموعد وهكذا مرت سنة من دون تركيب العداد ولم تأت أية فاتورة إلى المنزل وتم

مدة قراءة الإجابة : 3 دقائق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن جواب هذا السؤال في نقاط :

النقطة الأولى : أن التهرب من دفع ثمن الكهرباء حرام شرعا، والمرتكب لذلك متخوض في المال العام بغير حق .

النقطة الثانية : إذا لم يكن المستهلك معذورا في عدم مراجعته للشركة بعد مضي موعد تركيب العداد فإن ذلك يعد منه تهربا عن دفع ثمن الكهرباء، لأن سكوت الشركة لا يعتبر إذنا له في الاستهلاك بدون عداد، وغالب الظن أن هذا السكوت ناتج عن إهمال موظف أو نحو ذلك؛ لا عن رضى من الشركة التي لا تتسامح في هذه المسائل عادة .

النقطة الثالثه : استهلاك الكهرباء من دون عداد يبين كمية الكهرباء المستهلكة يجعل المعاملة قائمة على جهالة وغرر؛ لأن ما يستهلك هنا غير محدد، وبالتالي يكون المقابل مجهولا، ومن  شروط صحة البيع ( واستهلاك الكهرباء بيع ) العلم بالثمن والمثمون. جاء في مواهب الجليل من كتب المالكية: من شروط صحة البيع أن يكون معلوم العوضين، فإن جهل الثمن والمثمون لم يصح البيع . اهـ .

النقطة الرابعة : إذا لم يصح البيع وفات بفوات السلعة فالمشتري يُلزم بالقيمة، ولما كانت القيمة هنا غير معلومة لعدم معلومية قدر المبيع فيذهب إلى قيمة المثل فينظر كم يستهلك مثل هذا البيت من الكهرباء في هذه المدة فيدفعها المستهلك للشركة، ثم يمتنع عن استهلاك الكهرباء فيما يستقبل إلا بعداد لأن الدخول في عقد فاسد لا يجوز ما لم يضطر الشخص إلى ذلك فالضرورة تبيح المحظورات .

والله أعلم .  

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من يشتري لنفسه من محل يعمل به ويرد الثمن بعد البيع
حكم توكيل المشتري في قبض السلعة ثم بيعها له بربح معلوم
ضوابط العمل وسيطًا في بيع المنتجات على الإنترنت
الاتفاق مع الزبون على ثمن السلعة حالًّا ومقسطًا ثم شراؤها
يصح البيع بدون توثيق العقد
تحريم اشتراط الوسيط أن تكون تجارته عن طريقه
البيع بشرط التزام البائع بشراء السلعة إذا لم يبعها المشتري