عنوان الفتوى: التعامل مع برامج شركة مايكروسوفت

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

فضيلة الشيخ هل يحق لنا التعامل مع برامج شركة ميكروسفت الداعمة علنا للصهيونية؟ علما أني من المتخصصين في البرمجة فهل يجوز لي العمل في برمجة ميكروسفت أو عمل بالشركات العاملة ببرامجها؟ وجزا كم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فإن الأصل جواز التعامل مع الكفار وشركاتهم بشرط ألا يباشر المسلم عملا حراما أو يعين على عمل حرام، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والسلف الصالح يتعاملون مع اليهود والنصارى وغيرهم.

ومما لا يجوز العمل فيه مع الكفار الشركات والجهات التي قرر أهل العلم والرأي والقيادة من المسلمين مقاطعتها لاعتدائها على المسلمين وعلى مقدساتهم فهذه يمنع التعامل معها لهذا السبب فإذا زال زال معه المنع.

ولذلك فلا مانع شرعا من التعامل والعمل في الشركة المذكورة ما لم تباشر فيها عملا حراما أو تعين عليه أو تكن من الشركات التي قرر علماء المسلمين مقاطعتها.

وانظر لذلك المزيد من التفصيل والأدلة وأقوال أهل العلم في الفتاوى:48688، 67290، 75760، 71811.  

والله أعلم.

 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم الدلالة على منتج يستعمل في الحرام والحلال
العمل في موقع فيه قسم للأغاني
العمل في مركز اتصالات شركات التأمين
شروط نشر الإعلانات وكتابة المقالات في المواقع
الاشتغال بالمحاماة بين الحرمة والإباحة
العمل محاسبًا في شركة قد تقترض بالربا
الانتفاع بما يُكسَب من الخياطة إذا اشتريت الخيوط بمال مختلط