عنوان الفتوى: حكم حكاية الكلام مع الإضافة فيه بقصد تحميس المستمع

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

في أحيان كثيره أثناء تحدثي عن موضوع مع الأصدقاء أضيف كلاما زائدا من عندي بقصد التحميس للموضوع أو أدخل نفسي في الموضوع مع أنه لم يحصل لي بل لغيري ما الحكم في هذا الموضوع ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن لم يكن في هذا القول تغيير للمعنى وإنما مجرد تغيير للأسلوب فلا حرج في ذلك إن شاء الله ، وأما إن كنت تذكرين شيئا لم يقع أصلا فهذا هو الكذب بعينه وهو محرم كما هو معلوم. وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى رقم : 47074 ، ولا ندري ما تقصدين بإدخالك نفسك في الموضوع فإن كنت تقصدين بأنك تحكي الحادثة كأنها وقعت منك والأمر ليس كذلك فلا يجوز لأنه من الكذب أيضا ، وننبه إلى أنه ينبغي للمسلم أن يحرص على الصدق، وأن يشغل نفسه ووقته بما ينفعه من أمر معاشه ومعاده، وأن يتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه . رواه الإمام أحمد في مسنده ، وقوله صلى الله عليه وسلم : وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا . أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له .

والله أعلم .

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
مناجاة الله تعالى بصيغة الجمع
قول: "الله ومحمد معاك"
حكم ومعنى قول: طول نخلة، وعقل سخلة
حكم قول: (يا ليل) عند الضجر وضيق الحال
قول: "أنت جميل للدين" بمعنى: كثير الجمال
قول: الله وفّق فلانًا لصلاحه أو لأنه لا يملك شهادات
حكم قول: أنت في أمان الله وأمانِي أنا