عنوان الفتوى: حكم تعلق الفتاة بأخرى
أعاني من مشكلة وهي أني تعرفت منذ فترة على صديقة وهي مقربة لي أصبحت علاقتنا قوية جدا..المشكلة في أنا ..إنني حين أكلمها إذا حاولت هي أن تمسك يدي أو تضمني..أحس برغبة لا أعرف كيف أفسرها..حتى أحس بأني أعاني من نزول شيء من الأسفل...وهذه الحالة أول مرة تحدث معي هذه الحالة أنا لي صديقات كثير وعلاقتي بهن مقربة ولكن لا أعلم لماذا هي بالذات إذا مسكت يدي أو حاولت التقرب مني أحس برغبة لا أعلم كيف أفسرها حتى إنني أعيد وضوئي دائما خوفا أني لا أكون على طهارة.. أنا في تعب نفسي وأدعو الله كثير أن تكون علاقتي معها في الله وأن لا تنحرف إلى مسار آخر من الشذوذ وغيره وهي بنت محترمة جدا وخاصة أني ملتزمة ولله الحمد أرجو منكم النصيحة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يحدث منك مع هذه الفتاة قد يكون مدخلا من مداخل الشيطان ليوقعك به في حبائله بالتعلق المحرم بها، فيقودك إلى الوقوع معها في العشق المحرم، فيترتب على ذلك ما لا تحمد عقباه، وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ {النور: 21}
فنوصيك بتقوى الله تعالى، ووجوب الحذر مما قد تحصل لك به مع هذه الفتاة الشهوة المحرمة من لمس ونحوه وإن لم يكن بد من دفع ذلك إلا باجتناب مصاحبتها بالكلية فيجب عليك أن تفعلي، إذ السلامة لا يعدلها شيء، وراجعي لمزيد الفائدة الفتاوى التالية:8424، 31486، 71712.
والله أعلم.