عنوان الفتوى: النقاب فرض أم فضيلة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما هو الفرق بين أن تلبس المرأة النقاب بنية أنه فرض أو أن تلبسه بنية أنه فضيلة؟ وماذا يترتب على ذلك؟ رقم سؤالي السابق 2135730

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اختلف أهل العلم في حكم ستر المرأة وجهها وكفيها أمام الرجال الأجانب، وقد سبق ذكر أقوالهم والراجح منها بالفتوى رقم:4470، فمن لبست النقاب معتقدة أنه فرض عليها فلا يجوز لها خلعه بحيث يراها الرجال الأجانب سواء في داخل البيت أو خارجه، فإن خلعته لغير عذر شرعي كانت آثمة.

وإن كان لها عذر شرعي كالتي تخشى أذى أو شيئا من المضايقات في بعض البلاد التي تمنع الحجاب أو غيرها فلا حرج عليها في خلعه، ويجب عليها ستر وجهها وكفيها بزوال العذر، والواجب عليها أيضا أن لا تخرج من بيتها إلا لما لا بد منه.

وأما من لبسته معتقدة أنه مستحب وليس بواجب فهي مأجورة ولا تأثم بخلعها له، والأولى أن لا تخلعه لغير ضرورة أو حاجة، فإن ذلك أسلم لدينها وأبعد لها ولغيرها عن أسباب الفتنة.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
عدم ارتداء النقاب بسبب سوء سمعة بعض من يلبسنه
خلع النقاب بسبب العمل
كيف توفق المرأة بين ضوابط اللباس الشرعي والاحتياط في تجارب المختبر؟
مواصفات لباس المرأة المسلمة
ماذا تفعل المرأة بعد التوبة بملابسها غير المحتشمة؟
المحجبة المغنية مسيئة من وجهين
حكم التنسيق بين ألوان وأشكال ملابس الحجاب