عنوان الفتوى: طول المدة لا يسقط الدين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كان عندي مجموعة من الأصدقاء يمنون على ببعض النقود منهم على سبيل المساعدة ومنهم علي سبيل الدين وقد طالت المدة فنسيت بعضه وأتذكر بعضه. هل يجب تسديد ما علي أم لا.وما حكم مانسيت ؟أو أسأل كل واحد منهم هل له عندي دين أم لا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يجب عليك أن تسدد جميع ما ثبت شرعاً أنه بذمتك من الدين، لقول الله تعالى: (فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ) [البقرة:283].
أما ما لم تذكره من الدين، ولم يثبت شرعاً، فلا يلزمك رده إذ الأصل براءة الذمة، لكن الأحوط والأولى للإنسان لا سيما إذا كان ينسى كثيراً أن يرضي كل من يدعي أن له عليه حقاً، ممن يتعامل معه، ويطلب منه المسامحة في حقه.
أما ما أخذته من أصدقائك على سبيل المساعدة، فالظاهر أنهم إذا لم يشترطوا التعويض عنه أنه لا شيء عليك فيه، لأن الهبة المطلقة لا تقتضي عوضاً على ما ذهب إليه الإمام أحمد، وهو قول ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما.
والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
تسديد الدين بالمثل وليس بالقيمة
استدانة أحد الشركاء مبلغاً ورده للشركة مع فوائد لا يجوز
حكم رد الدين من اللقطة، وهل يجوز قبوله
لا حرج في استلاف القوت ورد مثله في الزمن المتفق عليه
تسمية البنك الزيادة على القرض ب( خدمات ) حيلة شيطانية
المماطلة من القادر على سداد الدين حرام
لا حرج في الادخار المذكور إذا تحقق ضابطان