عنوان الفتوى: من ثبت أنه لا ينجب.. لزمه إخبار من يريد الزواج منها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم أنا شاب أمارس العادة السرية حتى لا أنغمس في المحرمات مثل الزنا، فما الحكم مع الدليل.والشق الثاني : كشفت عند الطبيب فقال لي أنت لا تنجب فهل أخبر أهل الزوجة أو الزوجة نفسها التي سوف أتزوجها أم لا ؟ ولكم الأجر والثواب في الإجابة والله يوفقكم .

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فقد تقدم بيان تحريم العادة السرية ، تحت الفتوى رقم : 4033 ، والفتوى رقم 7170
وأما عن الشق الثاني من سؤالك ، فنقول :
الجزم بأنك لا تنجب، لا ينبغي الاعتماد فيه على رأي طبيب واحد، لاحتمال دخول ‏الخطأ عليه.‏
وإذا ثبت بالتقارير الطبية أنك لا تنجب بسبب ضعف الحيوانات المنوية وعدم قدرتها على تلقيح البويضة، أو غير ‏ذلك من الأسباب، فالواجب أن تخبر من تريد الزواج منها بذلك، لأن للمرأة حقاً في ‏الإنجاب، وتفويت هذا الحق عليها بغير رضاها غش لها، والنبي صلى الله عليه وسلم ‏يقول: " من غش فليس منا".‏
والله أعلم.‏

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
إخبار الخاطب بأن مخطوبته فيها مسّ
القِصَر ليس من العيوب
أحكام من علم بعيب في زوجته أخفاه أهلها عنه
حكم إخفاء مرض الاكتئاب عن الخطيبة
تعرضت لحادثة في الصغر ففقدت غشاء البكارة، وتخشى الزواج
هل يسوغ تطليق الزوجة لتزينها بنفخ الشفاه قبل الزواج؟
هل تخبر الخاطب بوجود قصر في وتر قدمها؟