عنوان الفتوى: حكم قصد الصلاة بجوار شخص معين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا ملتزم بالصلاة ومواظب عليها في المسجد ولكن عندما أدخل إلى المسجد أحب أن أصلي بجانب شخص محدد أنا أعلم أن ذلك خطا مني ولكن لا أستطيع العدول عن ذلك وأنا ذاهب إلى المسجد أقول سوف أذهب إلى جهة بعيدة عنه ولكن سرعان ما أدخل المسجد لأجد نفسي أبحث عنه، أرجو أن تدلوني ماذا أفعل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأصل أنه لا حرج على المرء في أن يصلي قرب من شاء ما لم يحرمه ذلك من مقدم الصفوف حيث يعظم الأجر أكثر من الصلاة في مؤخرها؛ لذا فإن عليك أن تهتم بالصلاة في الأماكن التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على التسابق إليها، ولا يكن همك أن تصلي بجنب فلان أو فلان، ونحن لا نعلم حقيقة ما الذي يحملك على التعلق بالصلاة جنب الشخص المذكور، فإن كان حبا في الله تعالى فللحب في الله فضل عظيم كما سبق بيانه في الفتوى رقم:52433، ولكن ليكن ذلك في حدود الشرع فلا إفراط ولا تفريط، و إذا كان ذلك لغرض غير شرعي فإن الأمر المباح يصير بقصد الحرام حراما مثل النظر إلى المحارم ونحوه مثلا فإنه مباح أصلا لكنه بقصد الشهوة يصير حراما، وفي هذه الحالة يجب الابتعاد عن كل ما يؤدي إلى ما لا يرضاه الله ورسوله سدا للذريعة وكبحا للهوى والنفس.

والله أعلم.

 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ماذا يلزم من اكتفى بقول: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" في الركوع والسجود؟
لا ينبغي أداءالصلاة بكيفية يبطلها بعض أهل العلم
من أتم التكبير والتسميع بعد انتقاله من الركن إلى غيره
إذا جلس المصلي في الركعة الأولى سهوا هل يكبر للقيام؟
قطع الصلاة بين الجواز وعدمه
إصلاح الصلاة التي حصل فيها خلل أولى من استئنافها من جديد
صلاة من لا يستطيع النزول من السيارة إلا بعد شروق الشمس