عنوان الفتوى: يقبل الله التوبة ولو أذنب العبد ثم تاب مئات المرات

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا كلما تبت إلى الله رجعت مرة أخرى للذنب أحيانا متعمدة وأحيانا دون تعمد وعبادتي قلت على الرغم من محافظتي على الصلاة على وقتها ولكن ذكري لله قل قراءة القرآن أيضا قلت أشعر أن قلبي لا يشعر بلذة الإيمان فأنا أسمع أغاني وقرآنا وأعلم أنه لابد أن تختار واحدا فقط أشعر بالنفاق سؤالي كيف أتوب إلى الله ولا أعود للذنب أبدا؟ كيف أرجع إلى الله كيف أتقيه ما استطعت؟ كيف أشعر بأنه راض عني؟ أرجو الرد السريع.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا نهنئك بالحفاظ على الصلاة في وقتها، ونوصيك بتجديد التوبة والاجتهاد في التخلص التام من الرجوع للمعاصي، ولا تيأسي من رحمة الله وقبوله التوبة كلما تبت، فإن الله تعالى يقبل توبة من تاب إليه، فإذا أذنب مرة أخرى وتاب تاب عليه أيضا، ولو تكرر ذلك منه مئات المرات، كما قال النووي. وراجعي في المزيد في موضوع التوبة وفي الترغيب في الذكر وتلاوة القرآن وتحريم الأغاني وخطورة النفاق، وأن الخوف منه يدل على الإيمان الفتاوى التالية أرقامها: 92966، 59782، 37130، 66001، 54316، 73937، 76975، 68464، 55686، 29853.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم