عنوان الفتوى: هل القناعة غنى أم الغنى قناعة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سمعت إماماً جزاه الله خيراً يوم الجمعة يثني على الله حتى قال: "... وجعلت الغنى قناعة"، ولما صلينا الجمعة قلت هلا قلت" ...وجعلت القناعة غنى" فقال هكذا رأيتها في بعض الكتب, لأن عند الله الغنى قناعة، فقلت:القناعة نوع من الغنى وليس الغنى نوع من القناعة، فما هو الأصح من القولين؟ جزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن القول بأن (القناعة غنى) أفضل من التعبير بالقول بأن (الغنى قناعة)، فقول السائل (القناعة غنى) فيه شيء من القصور بل القناعة هي الغنى، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ليس الغنى عن كثرة العرض، وإنما الغنى غنى النفس. رواه البخاري ومسلم وأحمد واللفظ له. فعبر بلفظ (إنما) التي تدل على الحصر، وقول الخطيب (وجعلت الغنى قناعة) ليس بصوابٍ فكم من غني هو من أبعد الناس عن القناعة.

والله أعلم.

 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
مناجاة الله تعالى بصيغة الجمع
قول: "الله ومحمد معاك"
حكم ومعنى قول: طول نخلة، وعقل سخلة
حكم قول: (يا ليل) عند الضجر وضيق الحال
قول: "أنت جميل للدين" بمعنى: كثير الجمال
قول: الله وفّق فلانًا لصلاحه أو لأنه لا يملك شهادات
حكم قول: أنت في أمان الله وأمانِي أنا
مناجاة الله تعالى بصيغة الجمع
قول: "الله ومحمد معاك"
حكم ومعنى قول: طول نخلة، وعقل سخلة
حكم قول: (يا ليل) عند الضجر وضيق الحال
قول: "أنت جميل للدين" بمعنى: كثير الجمال
قول: الله وفّق فلانًا لصلاحه أو لأنه لا يملك شهادات
حكم قول: أنت في أمان الله وأمانِي أنا