عنوان الفتوى: النهي عن تمني الموت

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل ما يحدث الآن من علامات الساعة الكبرى يشرع لي سؤال الموت أم لا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق بيان علامات الساعة وأشراطها الكبرى والصغرى في عدة فتاوى منها الفتوى رقم: 5563، والفتوى رقم: 283، نرجو أن تطلع عليهما.

وأما سؤال الموت وتمنيه فقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، ففي صحيح البخاري وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يتمنى أحدكم الموت؛ إما محسنا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب. أي يسترضي الله بالتوبة. وقال صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي.

ولذلك فلا ينبغي لك أن تسأل الموت أو تتمناه. وللمزيد نرجو أن تطلع على الفتوى رقم: 63509.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
كراهية الموت بين الذم وعدمه
مَن مات بتناول السموم، هل كان سيعيش أكثر لو لم يتناولها؟
الخوف من الموت.. فروق بين المؤمن والكافر
هل يعاني الأطفال من سكرات الموت؟
الوجهة الصحيحة للخوف من الموت
هل يؤاخذ المحتضر بما يصدر عنه من لغو الكلام؟
يرجى دخول الجنة لمن كان آخر كلامه لا إله إلا الله