عنوان الفتوى: الحل في شغل القلب بحب الله وذكره ومطالعة سير الصالحين والعلم

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أفيدوني أنا لا أقدر نسيان خطيبي الذي تركته من أكثر من سنة حتى الآن ولا أستطيع التفكير في غيره، مع العلم بأني أنا التي تركته لكثرة أفعاله المشينة وكذبه علي دائماً، وأنا أعرف أني لم آخذ غير نصيبي، ولكن لا أستطيع نسيانه فأجيبوني بسرعة حتى أعرف ماذا أفعل؟ آسفة للإطالة.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا ملأت قلبك بحب الله تعالى، واشتغلت بما ينفعك من علم نافع وعمل صالح، واجتهدت في تلاوة كتاب الله ومطالعة الكتب النافعة فإنك بإذن الله تعالى ستنسين هذا الرجل، ومما ننصحك بمطالعته مما لا يحتاج إلى من يشرحه لك ويبين لك معانيه كتب السيرة، وتراجم العلماء والصالحين، وتراجم الصحابيات والتابعيات فستجدين فيها متعة ودافعاً إلى الخير.

وقد قيل لأحد السلف ألا تجالسنا، فقال: لا حاجة لي في مجالستكم، فإني أجالس فلاناً وفلاناً، وذكر أسماء جماعة من الصحابة والتابعين، فقيل له: وكيف تجالسهم وقد ماتوا؟ فقال: أطالع سيرهم وأخبارهم. وجالسي الأخوات المؤمنات، فإن مجالستهن عون لك على الخير.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم