عنوان الفتوى: التفكير في المستقبل في ميزان الشرع

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل التفكير في المستقبل والإعداد له ينافي الشريعة الإسلامية مثل الإعداد للدراسة أو الزواج أو الإعداد للسفر أم على الإنسان أن لا يفكر بهذه الأشياء في المستقبل كأن يقول سوف أتزوج فلانة بإذن الله وسوف كذا وكذا، وهل يعتبر هذا الشيء تجرؤا لأن كل شيء زائل ولا أحد يضمن شيئا، وهل إذا فكر بهذه الأشياء يعتبر نوعا من التنبؤ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالتفكير في المستقبل والإعداد له وطلب الرزق والسفر من أجله والإعداد للدراسة والزواج.... لا يتنافى شيء منها مع الشريعة الإسلامية، بل قد يكون بعض هذه الأمور مأموراً به إذا كان من أجل إقامة واجب أو الابتعاد عن أمر محرم.

وإنما المنهي عنه هو أن يجعل المرء همه كله في الدنيا الفانية، صارفاً النظر عن الآخرة، كما أن النظر للمستقبل ووضع الخطط من أجله لا يعتبر تنبؤاً، ولكن على الناظر للمستقبل أن يعلم أن المستقبل المتمثل في الموت والقبر وما بعد ذلك أولى بالاهتمام والتخطيط من المستقبل الدنيوي. ولك أن تراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 93096.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم