عنوان الفتوى: حكم الدعاء بـ: اللهم إن لك علينا حقوقا فتصدق بها علينا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بارك الله فيكم على ما تؤدونه من خدمة جليلة لنا في تعلم أمور ديننا الحنيف وبعد: ما حكم الدعاء بالصيغة التالية: اللهم إن لك علينا حقوقا فتصدق بها علينا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالدعاء الذي سألت عنه لا مانع منه، فقد ذكر الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم: أنه يجوز أن يقول القائل تصدق الله علينا، أو اللهم تصدق علينا. وإن كان الأفضل الاقتصار على الأدعية الصحيحة المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ففيها كفاية عن غيرها، يضاف إلى ذلك أن هذا القول -تصدق الله أو اللهم تصدق علينا- كرهه بعض السلف، فالأولى إذاً والأحوط تجنب مثل هذه الصيغة الواردة في السؤال وإن كان الإمام النووي غلط من كرهها من السلف، وراجع بعضها في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 51531، 52405، 32655.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
فعل العبادة بنية استجابة الدعاء
سؤال العبد الرزق ليستعين به على معصية من الاعتداء في الدعاء
قراءة المرأة القرآن من أجل تفريج كرب زميلها وإخباره بذلك
رمي ما كتب عليه: "أمة اقرأ، تقرأ" في القمامة
هل يجوز الدعاء على المسلم الظالم بالردة؟ وهل يؤجر من دعا بذلك؟
ما هو المقام المحمود؟ وهل يجوز الدعاء به؟