عنوان الفتوى: عجل في إتمام الزواج وعاشر بالتي هي أحسن

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

تلقيت إجابتكم على سؤالي رقم 2148692 جزاكم الله عنا وعن المسلمين خيراً، ولكني أخطأت حيث إنني لم أوضح بعض الأمور، فأنا عاقد على خطيبتي أي أنها بحكم زوجتي إلا أني لم أكمل المهر بعد, بالإضافة أني كنت متزوجا وعندي من زوجتي الأولى طفل عمره ثلاث سنوات وأنا أكبر خطيبتي بـ 12 سنة، أحاول خطيبتي ذات معدن جيد وقلبها طيب إلا أنها كما قلت عنيدة وسليطة اللسان بالإضافة أني بدأت ألاحظ عندها بعض الكبر والاعتزاز بالنفس الزائد على ما أعتقد، فلا أدري هل علي محاولة إصلاحها أم أن هذا النوع من النساء صعب إصلاحه؟ جزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دمت قد عقدت عليها عقداً شرعياً فإنها قد أصبحت زوجة لك، ولا عبرة بعدم اكتمال دفع المهر أو فعل الوليمة أو غير ذلك، فتجوز لك الخلوة بها والحديث إليها، وكذا كل ما يباح للرجل من زوجته، وإن كان الأولى مراعاة العادات في ذلك دفعاً للحرج وذودا عن العرض، وينبغي أن تعجل في إكمال الزواج، وما تلحظه على زوجتك يمكن علاجه بالتفاهم، سيما أنك ذكرت أنها من معدن طيب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر. ولعل سبب تلك النفرة بعد بعضكما عن بعض، فلا تستعجل في الحكم قبل استنفاد الوسائل الممكنة في النصح والوعظ والتذكير، وكذا التغاضي عما يمكن التغاضي عنه من الهفوات والزلات واسمع قول الحكيم:

إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى    *  ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه

فمن ذا الذي ترضى سجاياه كلها    * كفى المرء نبلا أن تعد معايبه

وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1089، 2050، 5291.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حقوق الزوجة المادية والأدبية
زوجها مدمن على رؤية الأفلام الإباحية.. المشكلة.. والعلاج
علاج من ترفض معاشرة زوجها بعد أن توظفت
كيفية علاج الزوجة التي تقدم طاعة أمها على طاعة زوجها
علاج من كذبت على زوجها بشأن الدراسة وتتهاون أحيانا في الصلاة
الابتلاء بزوجة سيئة هل يدل على غضب الله على الزوج؟
حصول خلاف بين الزوجة ووالد الزوج ليس مسوّغًا لطلب الطلاق