عنوان الفتوى: لا يلزم شيء من موت الجنين بسبب القلق والتوتر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا متزوجة وحملت وذهبت إلى الطبيبة لأكشف على الحمل وأخبرتني الطبيبة أني حامل بتوأمين اثنين وبعدها أصابتني حالة نفسية وقلق شديد وتوترت من هذا الحمل وأصابني خوف شديد وبعد ستة أشهر ولدت بهما وتوفيا بعد الولادة بساعة ولم يكملا مدة الحمل بالرغم أني كنت مريضة فترة الحمل، ولم يكن هذا الحمل الأول بل لدي ولله الحمد ثلاثة أولاد وبنت، هل علي شيء في ذلك كفارة أم صيام فأفيدوني؟ جزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى أن يجعل هذين الطفلين حجاباً لك من النار، ففي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما منكن من امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كان لها حجاباً من النار، فقالت: امرأة منهن يا رسول الله أو اثنين؟ قال: فأعادتها مرتين، ثم قال: واثنين واثنين.

ولا يلزمك شيء لمجرد القلق الذي انتابك عند معرفتك بأنك حامل باثنين وإن كان الإسقاط قد نتج بتقدير الله تعالى عن ذلك الخوف لكنك لم تتسببي في الإسقاط.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من أذن لزوجته في إجهاض جنينها بسبب تهديدها بقتل نفسها
مذاهب العلماء فيمن يتحمل دية قتل الخطأ
حكم اللجوء للمحاكم عند الاختلاف في مقدار دية القتل الخطأ
مذاهب الفقهاء في دية المرأة فيما دون النفس
مقدار دية الحر الذكر المسلم على أهل الشاء
إذا صدمت سيارة إنسانًا فرمته إلى الجانب الآخر وصدمته أخرى فمات
حكم من أجبرت زوجها على تناول منشط جنشي فمات بعد فترة