عنوان الفتوى: حرمة العمل في فندق ترتكب فيه المحرمات

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم من يعمل في فندق سياحي يكثر فيه الزنا وشرب الخمر وكثير من المحرمات، مع العلم بأن هذا العمل صاحبه مضطر إلى ذلك؟ ما حكم من اشترى سلعة من عند تاجر وبقي لهذا المشتري مبلغ مالي عند التاجر لم يكن حاضرا في تلك اللحظة فقال التاجر للمشتري اذهب الآن ثم ارجع بعد قليل لأسلم لك المبلغ المتبقي، فهل هذا جائز أم لا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن العمل في الفندق السياحي التي تحصل فيه المحرمات محرم لما فيه من الإعانة على الإثم إلا لضرورة معتبرة شرعاً، وقد قال الله تعالى: وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}، وقد سبق أن بينا ذلك في عدة فتاوى سابقة وبينا فيها حد الضرورة، فراجع منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: 14481، 60523، 70634، 6689، 6501، 29257، 62362، 59045.

وانظر في جواب المسألة الثانية الفتوى رقم: 93366.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم الدلالة على منتج يستعمل في الحرام والحلال
العمل في موقع فيه قسم للأغاني
العمل في مركز اتصالات شركات التأمين
شروط نشر الإعلانات وكتابة المقالات في المواقع
الاشتغال بالمحاماة بين الحرمة والإباحة
العمل محاسبًا في شركة قد تقترض بالربا
الانتفاع بما يُكسَب من الخياطة إذا اشتريت الخيوط بمال مختلط