عنوان الفتوى: وصف علاقة المرأة برجل أجنبي بالصداقة أو الأخوة من مكائد الشيطان
أنا فتاة كنت على علاقة مع شاب وقررت قبل الذهاب إلى العمرة أن تكون علاقتي به فقط علاقة أخوة أو صداقة في الله بحيث يقتصر كلامي معه على أوضاعه الأسرية والأوضاع العامة فقط، وأن لا يكون بيننا شيء حرام، وسافرت للعمرة وأديتها وإن شاء الله يتقبلها مني رب العالمين، وبعد ما رجعت حضر ليقول لي حمدا لله على سلامتك ويطمئن علي وطلعنا من العمل وفي الطريق إلى البيت في الشارع ماشين جاءت سيارة من ورائنا فمسك يدي محاولا إبعادي عن السيارة، فهل في هذا إثم وأن عمرتي لن تقبل، فافيدوني؟ جزاكم الله كل خير.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعلاقة المرأة برجل أجنبي محرمة مطلقاً، ووصفها بصداقة في الله تعالى مكيدة من الشيطان لتبرير تلك العلاقة المحرمة، فالواجب عليك المبادرة بالتوبة إلى الله تعالى وقطع الصلة بالشاب المذكور مهما كان نوعها، كما لا يجوز لذلك الشاب الإمساك بيدك لحرمة ذلك مع ثبوت الوعيد الشديد فيه، وأما قبول الطاعات بما في ذلك العمرة فإنه أمر غيبي لا يمكن الاطلاع عليه، لكن ذكر بعض أهل العلم أن من علامات قبول الحج أو العمرة أن تكون حالة الشخص بعدهما أحسن حالاً منها قبل ذلك، وأن يستمر في الازدياد من الخير، وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 62754، 28788، 1314، 14648.
والله أعلم.