عنوان الفتوى: الغيرة في غير موطن الريبة مذمومة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

- أنا شاب عقدت على فتاة والحمد لله منذ حوالي خمسة أشهر وأنا والحمد لله مسرور جداً معها لأنها والحمد لله في غاية الأخلاق وطبعاً فإن حفل الزفاف قريب إن شاء الله، ولكن سؤالي هو أنني أخاف عليها خوفاً شديداً وأغار عليها لدرجة أن هذا الموضوع يؤثر عليّ من الناحية النفسية وأشعر بضغط نفسي من هذا الموضوع لدرجة أنها إذا خرجت مع أبيها وأمها فإني أخاف عليها كثيراً وتبدأ الوساوس الشيطانية فكيف أتخلص من هذا الموضوع، أفيدوني جزاكم الله كل خير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالغيرة تنقسم إلى قسمين:

1- غيرة محمودة كأن يرى الرجل أهله في فعل محرم أو في موضع تهمة.

2- غيرة مذمومة وهي الغيرة في غير مواطن الريبة وراجع المزيد في الفتوى رقم: 75940.

وبناء عليه، فإذا كانت زوجتك تخرج مع أبيها أو أمها خروجا لا ريبة فيه فلا داعي لمثل ما تشعر به من ضغط نفسي ووساوس وشكوك، فهذه أمور من كيد الشيطان لإدخال الحزن إلى قلبك وإشغاله وزرع الريبة والشك تجاه زوجتك، فجاهد نفسك للتخلص من مثل هذه الشكوك والإعراض عنها، وأكثر من الاستعاذة بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
بقاء المرأة مع الزوج الذي تزوّج عليها وهجرها وتشك أنه مسحور
رفض الزوجة أن يستقبل زوجها أولاده في بيتها
النفرة من الزوج بسبب عدم الاهتمام بالمظهر وتخيل رجل آخر
إساءة معاملة المرأة زوجها لسوء معاملته لها
حكم طرد الزوج من البيت للهوه وعدم اهتمامه
الترغيب في التوسعة على الزوجة وإكرامها
الواجب على الزوج عند إصابة إحدى الزوجات بمرض معدٍ ينتقل بالجماع
بقاء المرأة مع الزوج الذي تزوّج عليها وهجرها وتشك أنه مسحور
رفض الزوجة أن يستقبل زوجها أولاده في بيتها
النفرة من الزوج بسبب عدم الاهتمام بالمظهر وتخيل رجل آخر
إساءة معاملة المرأة زوجها لسوء معاملته لها
حكم طرد الزوج من البيت للهوه وعدم اهتمامه
الترغيب في التوسعة على الزوجة وإكرامها
الواجب على الزوج عند إصابة إحدى الزوجات بمرض معدٍ ينتقل بالجماع