عنوان الفتوى: لا بأس بتأخير الحمل لصحة الأم أو الطفل

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد رزقني الله بمولودة والحمد لله، ولكن نتيجة ما عانيت أثناء الولادة من خياطة وغيره فقد أصبح لدي خوف من الولادة حيث إنني أرغب في الولادة ولكن بعد أن تكبر ابنتي وأستعيد عافيتي إن شاء الله ولكن نتيجة لفضول بعض النساء عندما يلاحظن علي تغيرا يقلن هل أنت حامل فأجيب لا الحمد لله، فهل أنا آثمة لهذا الرد مع أن في نيتي أنني أحمل إن شاء الله ولكن بعد فترة.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تأخير الإنجاب لمصلحة شرعية معتبرة كمراعاة صحة الأم أو الطفل ونحو ذلك أمر لا بأس به، وانظري الفتوى رقم: 9339، وعليه فإجابتك بعبارة: لا والحمد لله في هذا المقام لا حرج فيها إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
أطوار الجنين وبدء نبض القلب ونفخ الروح
حكم التوقف عن الدعاء بالذرية خوفا من عدم وجود طاقم طبي نسائي كامل للتوليد
حكم متابعة الحمل والولادة عند الخال حال رفض الزوج أو عدم رفضه
حكم لجوء المرأة للولادة القيصيرية دون علم زوجها لتأخير الإنجاب
محل حرمة ولادة المرأة عند طبيب ذكر
حكم التوليد في مشفى حكومي مجاني عند طبيب بوجود مشفى خاص
حكم من رفضت الولادة القيصرية فمات الجنين بسبب الولادة الطبيعية