عنوان الفتوى: الحب والمراسلة عبر الإنترنت

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أحببت شخصا تعرفت عليه إثر صدفة على الانترنت وأحبني ساعدته حتى استطاع الوقوف على قدميه عندما فقد الأمل في الشفاء لا يعرف شكلي ولا صوتي وأنا كذلك وكل ما أعرفه عنه هو أنه شاب بأخلاق رائعة يقيم صلاته بالمسجد أعجبته أخلاقي وأقسم بأننا لم نتحدث بأي شيء يمس أخلاقنا وكل ما نحلم به هو أن نتم شريعتنا ونتزوج ولكن مشكلتنا هو أنني من فلسطين ولا يستطيع الوصول إلي وهو من السعودية لكني سأسافر مع أخي ولكن بعد دراستي، أريد فتوى هل حبي له وحبه لي حرام ومراسلتي له بالرغم من عدم رؤيتي له وعدم رؤيته لي؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق بيان حكم الحب في الإسلام في الفتوى رقم: 5707،  فراجعيها، كما سبق بيان حكم إقامة علاقة بين أجنبيين عن طريق الإنترنت في الفتوى رقم: 1072، فراجعيها كذلك، وعليك أن تتوقفي فورا عن مراسلته وإن كنت لا ترينه ولا يراك، أما بخصوص زواجك منه فإذا أتى الأمر من بابه وتقدم لخطبتك وتبين أنه حقا ذو خلق ودين فأنكحيه، والله نسأل أن يحفظك ويرعاك وييسر أمرك، والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
العلاقة العاطفية مع الفتاة بمعرفة عائلتها
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه