عنوان الفتوى: أفضل علاج للوساوس هو الإعراض عنها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

تعتريني البحة في صوتي أثناء الصلاة فأضطر إلى أن أحمحم وعادة ما يكون ذلك بطريقة لا إرادية أو سهو فهل هذا مبطل للصلاة؟ أيضا عند التسليم أضطر إلى أن أسلم أكثر من مرتين أو ثلاثة بسبب الوسوسة، فما أن أنهي التسليم على اليسار حتى يعتريني الوسواس أنني لم أسلم على اليمين فكيف أتصرف؟ جزاكم الله كل خير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما قد يصدر منك من حمحمة غلبة أو نسيانا لا يبطل الصلاة، وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 78183، والفتوى رقم: 54276.

ومن كثر عليه الشك حتى صار كالوسواس فالراجح أنه يلهو عنه ولا يأتي بما شك فيه كما تقدم في الفتوى رقم: 22408.  

وبناء عليه فإذا كان الشك يعتريك كثيرا حتى صار كالوسواس فلا تلتفت إليه، ولا تأت بالتسليمة التي شككت فيها، وصلاتك صحيحة، فالتسليمة الواحدة مجزئة كما أن الالتفات بالسلام إلى جهة اليمين أو اليسار سنة ولا تبطل الصلاة بتركه، وراجع الفتوى رقم: 4161.

وأفضل علاج للوسوسة هو الإعراض عنها لأن الاسترسال فيها سبب لتمكنها.

والله تعالى أعلم.

 

 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء