عنوان الفتوى: المريض مرضا لا يرجى زواله يفطر وعليه الفدية
باختصار زوجتي مصابة بمرض السرطان في الرئة عافكم الله جميعاً، وهي تأخذ دواء ثلاث مرات يومياً وهذا الدواء من ضروريات العلاج من مرضها شفاها الله، وكما تعلمون فإن شهر رمضان على الأبواب وأريد معرفة التصرف الصحيح في مثل حالتها، أي أنها لا تستطيع الصيام فماذا عليها أن تفعل؟ إخراج صدقة أو أن هناك أمرا آخر؟ أفيدوني جزاكم الله كل خير.
خلاصة الفتوى المريض بالسرطان إذا أخبره طبيب ثقة بعجزه عن الصيام عجزا مستمرا يفطر، وتلزمه الفدية إذا كان المرض لا يرجى زواله، وهذه الفدية قدرها مد من الطعام الغالب في البلد عن كل يوم، والمد يساوي من الأرز تقريبا 750 غراما، وإن كان المرض يرجى برؤه فلا فدية عليه بل ينتظر القدرة على القضاء .
وإن كان مرضها لا يرجى زواله فتلزمها الفدية عن كل يوم من أيام الصيام، وهذه الفدية قدرها مد من الطعام الغالب عن كل يوم، وهو يساوي من الأرز تقريبا 750 غراما، وراجع الفتوى رقم: 27270.
وإن كان المرض يرجى برؤه فلا فدية عليها بل تنتظر القدرة على القضاء، وراجع الفتوى رقم: 12277.
والله تعالى أعلم