عنوان الفتوى: الستر على النفس والآخرين هو المطلوب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

زنيت في الماضي مع بنت دون ممارسة الجنس (تقبيل ونزع الثياب فقط)، ثم تبت بعد ذلك وتحولت للعمل في مدينة أخرى حيث تعرفت على فتاة قصد الزواج فأسررت لها ما كنت فعلت مع الأولى وأريتها صورتها لأنهما لا يقطنان في نفس المدينة, فندمت ندماً شديداً وهاتفت البنت الأولى كي تسامحني فرفضت رغم أني ناشدتها مراراً حتى أني عرضت عليها الزواج، أنا خائف الآن أن تدعو علي فلا أتزوج أبداً أو لا أدخل الجنة... فأفيدوني جزاكم الله خيراً؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهنيئاً لك التوبة مما بدر منك، والتوبة تجُبُّ ما قبلها، وكان ينبغي عليك أن تستر نفسك وألا تخبر أحداً بعلاقتك بهذه الفتاة وما فعلته معها من أخطاء قد تبت منها وندمت على فعلها، قال صلى الله عليه وسلم: من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله. رواه الحاكم.

ولقد أخطأت عندما أريت صورة الفتاة للمرأة التي تريد الزواج منها، كما أنك أخطأت خطأً أكبر باحتفاظك بصورة هذه الفتاة، وهو دليل على عدم الصدق في التوبة، فلتتلف هذه الصورة ولتتب إلى الله تعالى من فضح تلك الفتاة فإنه لا يجوز لك كشف أمرها ولا سيما إن كانت تابت، ونرجو أن لا يصيبك شيء من دعائها عليك طالما أنك تبت لله تعالى توبة صادقة وقد طلبت منها السماح فرفضت.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الكذب على الجهة المانحة للحصول على المعونات
ضوابط جواز التحذير من المسيئين
القوة العملية وطرق اكتسابها
تحريم اتهام الإمام بدينة ورميه بالسحر دون بينة
كيفية رد الحقوق التي تنتقص من كرامة الأشخاص
إعجاب المرأة بالمرأة... المحظور والمباح
حدود تعامل المرأة مع محارمها وغير محارمها