عنوان الفتوى: حكم أخذ الأم وأخوات الزوج بعض ما تملكه الزوجة

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

نسكن في بلدة بعيدة عن أسرة زوجي، وعندما تأتي حماتي أو أخوات الزوج لزيارتنا ولو ساعات معدودة يقومون بتفتيش شامل لكل ما في البيت فيفتحون جميع الأدراج والدواليب بالمطبخ وبحجرة النوم ثم التي تأتي منهن عندما ترجع لهم تقوم بإخبار الجميع بكل ما رأته، مما يشعرني بالضيق وأرفض ذلك، فهل من حقي أن أعترض، وهل من حق الحماة الاطلاع علي ممتلكات الابن بهذه الصورة، ولأحمي خصوصياتي أصبحت أغلق بعض الدواليب التي لا أرغب أن يراها أحد، فاعترضت حماتي وأبدت ذلك لزوجي فغضب مني، فما رأي الدين وما هو حقي في بيتي، كما أني أقوم ببعض أشغال الإبرة لتزيين منزلي وعندما تأتي حماتي تريد أن تأخذها لابنتها فأرفض، علما بأني أحضرت ثمن الخامات من راتبي الخاص وحاولت أن أعلمهن فلم يرضين، ويطلبون مني أن أعمل مثله لهن، ولكن وقتي لا يسمح بين دراستي وعملي ومنزلي كما أن منزلي يحتاج الكثير، مع العلم بأنهن لا يعملن ويشترين أحسن المفروشات، فهل من حق الحماة أن تتملك ما تريده في بيت ابنها؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

خلاصة الفتوى:

لا يحق لأم زوجك ولا أخواته أن يأخذن أو يطلعن على ما تملكينه إلا بإذنك، وليس لأخوات زوجك أن يأخذن أو يطلعن كذلك على ما يملكه زوجك إلا بإذنه، أما أمه فلها أن تأخذ مما يملكه هو إذا كانت محتاجة إليه بغير إضرار به، ولا يلزمك صنع مشغولات لأخوات زوجك.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما كان في البيت من ممتلكات خاصة بك فلا يحق لأحد أن يأخذ منه شيئاً ولا يطلع عليه إلا بإذنك، وأما ما يملكه زوجك فيجوز لأمه أن تأخذ منه ما كانت محتاجة إليه بغير إضرار به، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 38993.

أما أخواته فليس من حقهن أن يأخذن شيئاً، ولا يطلعن على شيء مما يملكه زوجك إلا بإذنه، ولا وجه لغضب زوجك عليك حين أخفيت عن أمه ما تملكينه مما أردت ألا تطلع عليه، ولا يلزمك أن تصنعي لأخوات زوجك مشغولات كالتي تصنعينها في بيتك لا سيما أن وقتك لا يسمح كما ذكرتِ.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
بقاء المرأة مع الزوج الذي تزوّج عليها وهجرها وتشك أنه مسحور
رفض الزوجة أن يستقبل زوجها أولاده في بيتها
النفرة من الزوج بسبب عدم الاهتمام بالمظهر وتخيل رجل آخر
إساءة معاملة المرأة زوجها لسوء معاملته لها
حكم طرد الزوج من البيت للهوه وعدم اهتمامه
الترغيب في التوسعة على الزوجة وإكرامها
الواجب على الزوج عند إصابة إحدى الزوجات بمرض معدٍ ينتقل بالجماع