عنوان الفتوى: الإنصات للقرآن بين الوجوب والاستحباب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل أن الأمر الإلهي بالإنصات والاستماع إلى القرآن الوارد في أواخر الأعراف (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا)، هو جازم يفيد الوجوب أم غير جازم ينصرف إلى الندب، الرجاء الإجابة على فقه السادة المالكية؟ وشكراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقبل الجواب عما سألت عنه، نريد أولا ً أن ننبهك إلى أن الآية الكريمة قد اختلف أهل العلم في محمل الأمر فيها، فقد حمله ابن عباس على ما إذا سمع القرآن في الصلاة، وحمله بعض السلف على الصلاة والخطبة معاً، ونقل ابن كثير في تفسيره كثيراً من الآثار عن السلف بهذا المعنى.

ونقل القرطبي في تفسيره -وهو مالكي- عن النقاش أنه قال: أجمع أهل التفسير على أن هذا الاستماع في الصلاة المكتوبة وغير المكتوبة. وقد اختلف في حكم الاستماع إلى القرآن الكريم، فذهب جمهور العلماء -ومنهم المالكية- إلى أن الإنصات للقرآن مستحب وليس بواجب، وذهبت طائفة من أهل العلم إلى وجوبه، ولك أن تراجع في هذا الفتوى رقم: 22205.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
فرار المرء من أقرب الناس إليه عام في حامل القرآن وغيره
صيغ الاستعاذة من الشيطان الرجيم
قراءة الحائض الجنب للقرآن
كيفية تعلم كتاب الله وحفظه
تفضيل ختمة التدبر على الإكثار من القراءة دون تدبر
حفظ القرآن سرًّا خوف الرياء ودون مراعاة أحكام التجويد
الحكمة من تكرار بعض السور والأذكار