فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 544

أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكان أبو بكر أول الناس؛ عزَّر رسول الله ونصره وآمن به وصدقه، وصابر على الأذى فيه؛ فاستحق بذلك الفضل العظيم، لان كل ما صنعه غيره بعده قد شاركه فيه، وفاتهم وسبقهم بما تقدم إليه، فلفضله ذلك استحق الإمامة اذ شأنها أن تكون في الفاضل ابدا ما وجد إليه السبيل. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت