أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكان أبو بكر أول الناس؛ عزَّر رسول الله ونصره وآمن به وصدقه، وصابر على الأذى فيه؛ فاستحق بذلك الفضل العظيم، لان كل ما صنعه غيره بعده قد شاركه فيه، وفاتهم وسبقهم بما تقدم إليه، فلفضله ذلك استحق الإمامة اذ شأنها أن تكون في الفاضل ابدا ما وجد إليه السبيل. اهـ