يا ربّ ذي ضغن عليّ فارض «1» ... له قروء كقروء الحائض «2»
عَوانٌ: نصف بينهما «3» ، ومنه: «العوان لا تعلّم الخمرة» «4» .
69 -فاقِعٌ: ناصع صاف. وقيل: أصفر أسود «5» ، ك (جمالات صفر) «6» أي سود «7» . قال الأعشي «8» :
تلك خيلي منه وتلك ركابي هنّ صفر أولادها كالزّبيب «9»
وهذا غلط في البقر، إنما هو في الإبل؛ لأن سوادها يشوبه صفرة، والفاقع دليل الصفرة، إذ العرب إنما تقول: أسود حالك، وأحمر قانئ، وأصفر فاقع «10» .
71 -دابّة ذَلُولٌ: ذلّلت للحرث، فهي بيّنة الذّلّ، ورجل ذليل بيّن الذلّ.
(1) في (أ) : «وضبّ فارض» 53
(2) من الرجز، وهما في (أ) 53 و 86 و (ز) 1/ 190 و (ح) 1/ 448 واللسان (فرض) 5/ 3388 وعند الجميع دون نسبة، ويأتي الأخير عند الآية (228) من هذه السورة أيضا.
(3) (أ) 53 و (ب) 18
(4) المثل في مجمع الأمثال 1/ 19 وفيه: «إن العوان لا تعلّم الخمرة» . أي أنها لا تحتاج إلى تعليم الاختمار، يضرب للرجل المجرب. وقد ذكره ابن قتيبة في (أ) 53
(5) في الأصل: «صفر أسود» . وفي"ي": صفراء سوداء، وهو تفسير فاقع.
(6) سورة المرسلات: آية 33
(7) (أ) 53 و (ب) 18 و (و) 1/ 44
(8) هو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن قيس بن ثعلبة، ويكني أبا بصير، وكان أعمي، ويسمي صناجة العرب. ترجمته في: طبقات فحول الشعراء 1/ 52 وما بعدها، والشعر والشعراء 1/ 257 وما بعدها.
(9) البيت من الخفيف، وهو في ديوانه 27 (ط: دار صادر- بيروت) . وذكره ابن قتيبة في (أ) 53 والسجستاني في (ب) 19 والطبري في (ز) 2/ 200 والقرطبي في (ح) 1/ 450 والجوهري في الصحاح (صفر) 2/ 714
(10) جمهور المفسرين على أنها صفراء اللون، من الصفرة المعروفة، قال مكي عن بعضهم: حتي القرن والظلف. وقال الحسن وابن جبير: كانت صفراء القرن والظلف فقط. وعن الحسن أيضا صفراء معناه: سوداء. قلت (اي القرطبي) : والأول أصح؛ لأنه الظاهر، وهذا شاذ، لا تستعمل مجازا إلا في الإبل. قال تعالي (كأنه جمالات صفر) ... هكذا نصّ نقلة اللغة عن العرب. انظر في ذلك: (ح) 1/ 450 و (ز) 2/ 9 وما بعدها. و (أ) 53 - 54 و (ط) 1/ 252 و (و) 1/ 43 - 44 و (ك) 1/ 103 - 104 و (ب) 18 - 19 والصحاح (صفر) 2/ 714