وقال أيضا في"الثقات"9/ 73 - ترجمة محمد بن حمزة الرقي:"يروي عن الخليل بن مرة روى عنه سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، يعتبر حديثه إذا روى عن غير الخليل بن مرة لأنه ضعيف".
وقال مغلطاي في"إكمال تهذيب الكمال"4/ 226:
"وذكره البرقي في (طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته) ،"
وفي كتاب (الضعفاء) لابن الجارود: فيه نظر.
وذكره الساجي، والعقيلي - 2/ 19 - وأبو العرب، وأبو القاسم البلخي وابن السكن، في جملة الضعفاء.
وفي (كتاب الآجري) : سمعت أبا داود يقول: قال أبو الوليد الطيالسي: خليل بن مرة (1) الملجمي من الضالين. وفي لفظ: ضال مضل يجتمع عليه الناس. كذا قال: الملجمي، ولم أرها عند غيره، فالله أعلم تصحيف"."
وقال ابن عدي في"الكامل"3/ 509:
"لم أر في أحاديثه حديثا منكرا قد جاوز الحد، وهو في جملة من يكتب حديثه وليس هو متروك الحديث".
وقال في موضع آخر من"الكامل"2/ 382:
"الخليل بن مرة: ضعيف جدا".…
وقال البيهقي في"شعب الإيمان"4/ 282:
"ليس بالقوي في الحديث".
وقال أيضا في"البعث والنشور" (ص 255)
"الخليل بن مرة: فيه نظر".
وقال ابن القيسراني في"معرفة التذكرة" (127) :
"متروك الحديث".
وقال الحافظ في"التقريب" (1757) :
"ضعيف".
وقال المعلمي في تعليقه على"الفوائد" (ص 304) :"صالح متعبد فمن ثَمَّ أثنى بعضهم عليه، فأما في الحديث، فقد قال البخاري: منكر الحديث. وقال أيضًا: فيه نظر. وهاتان من أشد صيغ الجرح عند البخاري. وقال أبو الوليد الطيالسي: ضال مضل".
وقال أيضًا (ص 401) :"ضعيف".
1 -وتابعه الحافظ في"تهذيب التهذيب"3/ 170، وكذا العلّامة المعلمي في تعليقه على"الفوائد" (ص 304) ! والذي وجدته في"سؤالات الآجري لأبي داود" (505) :"سمعت أبا داود يقول: خليل الملحمي من الضالين."
وقال أبو الوليد - يعني الطيالسي: هذا خليل الملحمي: ضال يجتمع عليه الناس"."
فلم يقل: ابن مرة، ولم ينسب أحدٌ - فيما أعلم - ابن مرة بهذه النسبة، فما أدري ما هو وجه نقل هذا في ترجمة الخليل بن مرة؟!
والْمُلْحَمي (بضم الميم وسكون اللام وفتح المهملة) نسبة إلى ثياب تنسج بمرو.