محمولاتها منافية الموجود، نحو: شريك الباري ممتنع، واجتماع النقيضين محال، والمجهول المطلق يمتنع عليه الحكم، والمعدوم المطلق يقابِل الموجود المطلق.
وأما الذين قالوا: إن الحكم على الأفراد حقيقة = فمنهم من قال: إنها سوالب - ولا ريب أنه تحكُّم -.
ومنهم من قال: إنها - وإن كانت موجبات - لكنها لا تقتضي إلا تصوّر الموضوع حال الحكم، كما في السّوالب