في غير ريبة» [فتح الباري 9/ 237] .
وها هنا .. أسطر لك حديثين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء، فبات غضبان: لعنتها الملائكة حتى تصبح» ، وفي رواية: «حتى ترجع» .
[رواه البخاري ومسلم]
وقال - صلى الله عليه وسلم - أيضًا: «إذا الرجل دعا زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور» [رواه الترمذي] .
وفي هذين الحديثين من بيان الأمر ووضوحه .. ما يغني عن الكلام.
فكلما هممت بذكره .. ثارت منك ثورة غضب .. تنتفخ لها أوداجك .. ويشتد فيها حجابك .. وكأنني هممت بأمر سوء مكروه ..
أوليس في شرع الله ما يدل على الجواز؟!
{فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} .
وكيف ترفضين أمرًا شرعه الله، ولم يكن رضاك به شرطًا في دينه؟