الصفحة 6 من 13

كانت للوالدين انتقلت إلى الزوج، ولم يبق للأبوين عليها طاعة: فتلك وجبت بالأرحام، وهذه وجبت بالعهود» [مجموع الفتاوى: 32، 160 - 261] .

واعلمي أيضًا .. أن خير النساء عند الله .. هي المطيعة القانتة .. والتي حينما سئل عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره» .

[رواه الحاكم]

القناعةَ القناعة: فإنما يعيب الزوجة مهما كان جمالها .. ونسبها جشاعتُها وقلة قناعتها.

وإني لأرى في وجهك تجهمًا وفي تصرفاتك تسخطًا .. إذ لا أراك راضية عن مستوى عيشنا .. متطلعة حريصة .. شاكية سوء الأحوال .. كافرة بنعم الله جل وعلا .. ترين الكثير قليلًا .. والجليل ضئيلًا .. تنظرين إلى من فوقك لا من دونك .. وذاك هو الحرص المذموم الذي لا تذاق معه سعادة .. ولا تحلو معه عشرة.

وإني لأذكرك بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه» .

[رواه الحاكم وهو في السلسلة الصحيحة برقم: 289]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت