فالصلاة من أكبر أسباب الحفظ من شياطين الجن والإنس، وبخاصة صلاة الفجر لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم» [رواه مسلم] .
لقوله - صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات» [رواه الحاكم وصححه الألباني] .
ثاني عشر: التسمية عند دخول البيت وعند الطعام
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء» [رواه مسلم] .
ثالث عشر: التعوذ بالله من الشيطان
لقوله تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأعراف: 200] .
وتتأكد الاستعاذة عند دخول الخلاء، وعند الغضب، وعند قراءة القرآن، وعند نزول المنزل، وعند سماع نهيق الحمار ونباح الكلاب، وعند النوم، وعند الجماع، وعند الرؤيا السيئة، وغير ذلك.