(( (( (( (( الفرقان: 74) .
رواه الطبراني بأسانيد، في أحدها يحيى بن صالح، وثقه الذهبي، وقد تكلموا فيه، وبقية رجاله رجال الصحيح [1] .
2 -وعن الحارث بن الحارث قال: قلت لأبي: ما هذه الجماعة؟ قال هؤلاء القوم الذين اجتمعوا على صابئ لهم، قال: فنزلنا، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى توحيد الله - عز وجل - والإيمان به، وهم يردون عليه ويؤذونه، حتى انتصف النهار، وانصدعَ الناس عنه، أقبلت امرأة قد بدا نحرها تحمل قدحًا ومنديلًا، فتناوله منها فشرب وتوضأ، ثم رفع رأسه، فقال:"يا بنية خَمِّري عليك نحرك، ولا تخافين على أبيك"قلنا: من هذه؟ قالوا: هذه زينب بنته. رواه الطبراني ورجاله ثقات [2] .
(1) مجمع الزوائد 6/ 17، والمعجم الكبير 2/ 253، وإسناده: (حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا نعيم بن حماد ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا يحيى الحماني قالا ثنا ابن المبارك عن صفوان بن عمرو حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال: .. ) .
(2) مجمع الزوائد 6/ 21، و المعجم الكبير 3/ 268، وإسناد الحديث: (حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، والحسين بن إسحاق التستري، قالا: ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله، ثنا الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، ثنا الحارث بن الحارث الغامدي، قال: ... ) .