الصلاة على وقتها
عن ابن مسعود رضي اللّه عنه، قال سألت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: أيّ العمل أحبّ إلى اللّه؟ قال:
«الصّلاة على وقتها» . قلت: ثمّ أيّ؟ قال: «برّ الوالدين» . قلت: ثمّ أيّ؟. قال: «الجهاد في سبيل اللّه» (متفق عليه
الجماعة في الصلاة
(عن أبيّ بن كعب - رضي اللّه عنه- قال: صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما الصّبح فقال:
«أشاهد فلان؟» . قالوا: لا، قال: «أشاهد فلان؟» .
قالوا: لا، قال: «إنّ هاتين الصّلاتين أثقل الصّلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الرّكب، وإنّ الصّفّ الأوّل على مثل صفّ الملائكة، ولو علمتم ما في فضيلته لابتدرتموه، وإنّ صلاة الرّجل مع الرّجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرّجلين أزكى من صلاته مع الرّجل، وما كثر فهو أحبّ إلى اللّه تعالى» (أحمد(5/ 140) . وأبو داود (554) واللفظ له. والحاكم (1/ 247) وقال: حكم أئمة الحديث لهذا الحديث بالصحة. وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود (1/ 111) : حسن
يحب العفو
(عن عائشة - رضي اللّه عنها- قالت: قلت: يا رسول اللّه، أرأيت إن علمت أيّ ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللّهمّ إنّك عفوّ كريم تحبّ العفو فاعف عنّي» (أحمد(6/ 171) . والترمذي (3513) واللفظ له، وقال: حسن صحيح. والحاكم (1/ 53) . وقال: صحيح على شرطهما ووافقه الذهبي
يحب سبحان الله وبحمده
عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه- قال: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «كلمتان خفيفتان على اللّسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرّحمن، سبحان اللّه وبحمده، سبحان اللّه العظيم» (متفق عليه
أيام العشر
عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما من أيّام العمل الصّالح فيها أحبّ إلى اللّه من هذه الأيّام العشر» . فقالوا:
يا رسول اللّه! ولا الجهاد في سبيل اللّه؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ولا الجهاد في سبيل اللّه، إلّا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء» )أبوا داود (2438) ، وأخرجه أحمد (1/ 224) ، والترمذي (757) .
الغيرة
عن جابر بن عتيك - رضي اللّه عنه- أنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، كان يقول: «من الغيرة ما يحبّ اللّه، ومنها ما يبغض اللّه؛ فأمّا الّتي يحبّها اللّه فالغيرة في الرّيبة، وأمّا الغيرة الّتي يبغضها اللّه فالغيرة في غير ريبة. وإنّ من الخيلاء ما يبغض اللّه، ومنها ما يحبّ اللّه؛ فأمّا الخيلاء الّتي يحبّ اللّه فاختيال الرّجل بنفسه عند القتال، واختياله عند الصّدقة، وأمّا الّتي يبغض اللّه فاختياله في البغي والفخر» )