النسائي (5/ 78، 79) . وأحمد (5/ 445، 446) . وأبو داود (2659) واللفظ له وقال الألباني (2/ 505) : حديث حسن.
عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه- قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «المؤمن القويّ خير وأحبّ إلى اللّه من المؤمن الضّعيف، وفي كلّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن باللّه ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أنّي فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر اللّه وما شاء فعل، فإنّ لو تفتح عمل الشّيطان» (مسلم)
عن عمرو بن عبسة - رضي اللّه عنه- قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «قال اللّه- عزّ وجلّ- قد حقّت محبّتي للّذين يتحابّون من أجلي، وقد حقّت محبّتي للّذين يتزاورون من أجلي، وقد حقّت محبّتي للّذين يتباذلون من أجلي، وقد حقّت محبّتي للّذين يتصادقون من أجلي. ما من مؤمن ولا مؤمنة يقدّم اللّه له ثلاثة أولاد من صلبه، لم يبلغوا الحنث إلّا أدخله اللّه الجنّة بفضل رحمته إيّاهم» .
وفي رواية: «وحقّت محبّتي للّذين يتناصرون من أجلي، وحقّت محبّتي للّذين يتصادقون من أجلي» (الهيثمي(10/ 279) واللفظ له وقال: رواه الطبراني في الثلاثة وأحمد بنحوه ورجال أحمد ثقات (4/ 113، 386) . وذكر الحاكم نحوه في موضعين (4/ 169 و 170) في المستدرك وصححهما ووافقه الذهبي في الثاني وسكت عن الأول. والحديثان من رواية أبي إدريس الخولاني عن معاذ وتصديق عبادة بن الصامت - رضي اللّه عنه-.
يحب قل أعوذ برب الفلق
عن عقبة بن عامر - رضي اللّه عنه- قال: قلت: يا رسول اللّه، أقرأ من سورة يوسف وسورة هود؟ فقال: «يا عقبة، اقرأ ب أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فإنّك لن تقرأ بسورة أحبّ إلى اللّه، وأبلغ عنده منها، فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل» رواه الحاكم (2/ 540) وصححه ووافقه الذهبي، وأخرجه الطبراني (17/ 861) ، وابن حبان (1843) وإسناده قوي.
عَنْ يُونُسَ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أبي أَنَسٍ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَنَسٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم، فَقُلْتُ لَهُ: جَعَلَكَ الله فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ وَأَنَا مَعَكَ، قَالَ: آمِينَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله عَلِّمْنِي عَمَلًا صَالِحًا أَعْمَلُهُ، قَالَ: أَقِيمِي الصَّلاَةَ، فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ، وَاهْجُرِي الْمَعَاصِيَ، فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ، وَاذْكُرِي الله كَثِيرًا، فَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى الله أَنْ تَلْقِيهِ بِهِ""
عن معاذ بن جبل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:* أحب الأعمال إلى الله أن تموتَ ولسانُك رَطْبٌ من ذِكْرِ الله""