عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أحب الطعام إلى الله ما كَثُرَتْ عليه الأيدي"
أخرجه أبو يعلى (4/ 39، رقم 2045) ، وابن عدى (5/ 344 ترجمة 1500 عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد) ، والطبرانى في الأوسط (7/ 217، رقم 7317) ، والبيهقى في شعب الإيمان (7/ 98، رقم 9620) . قال المنذرى (3/ 98) ، والهيثمى (5/ 21) : فيه عبد المجيد بن أبى رواد، وهو ثقة، وفيه ضعف. وأخرجه أيضًا: الديلمى (1/ 365، رقم 1475) . وقال المناوى (1/ 172) : قال الزين العراقى: إسناده حسن.
قال صلى الله عليه وسلم:"أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت لا تُسَمِّينَّ غلامَك يَسَارًا ولا رَبَاحًا ولا نَجَاحًا ولا أَفْلَح فإنك تقول أَثَمَّ هُوَ فلا يكونُ فيقولُ لا"رواه مسلم
أحب الكلام إلى الله أن يقول العبدُ سبحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ (ابن أبى شيبة، وأحمد، ومسلم، والترمذى - حسن صحيح - عن أبى ذر (
عن أبى ذر:"أحب الكلام إلى الله سبحان الله لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله سبحان الله وبحمده"
أخرجه البخارى في الأدب (638) .
عن أبى ذر رضي الله عنه مرفوعا:"أحب الكلام إلى الله ما اصطفاه الله لملائكته سبحان ربى وبحمده سبحان ربى وبحمده سبحان ربى وبحمده"
خرجه الترمذى (5/ 576، رقم 3593) وقال: حسن صحيح. والحاكم (1/ 680، رقم 1846) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. والبيهقى في شعب الإيمان (1/ 420، رقم 592) .
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله عليه السلام: «من الخيلاء ما يحبه الله، ومنها ما يبغضه الله، فأما الخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال، والخيلاء التي يبغض الله، الخيلاء في الباطل» السير لأبي إسحاق الفزاري (1/ 163 (
عن الحارث بن فضيل عن عبد الرحمن بن أبي قراد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من سره أن يحبه الله ورسوله فليحسن جوار من جواره .
حق الجار (1/ 6) إسناده جيد.
الثبات في الحرب عند انهزام المسلمين مما يحبه الله