الصفحة 6 من 59

إلى عبد الله بن سبأ ... الساعي بخبثه بين الصحابة الأخيار حتى أوقع الفتنة بين بعضهم ... وأسس الطائفة التي جمعت زي الإسلام على قلوب المجوس فأذاقت وما زالت تذيق أمة الإسلام ألوان العذاب.

إلى بعض الأمراء أيام الصليبيين وفي عهد ملوك الطوائف بالأندلس ... من تلبسوا بصفات المنافقين فحادوا عن حكم الله و والوا أعداء الله وكذبوا على رعيتهم وعطلوا الجهاد في سبيل الله ... فذلت الأمة على أيديهم وتمزقت وأريق دمها وسُبِيَت ...

إلى"محمد بن محمد مؤيد الدين"ابن العلقمي ... الذي خان محمدا صلى الله عليه وسلم في أمة محمد، وأيد التتر ومرق من الدين، وأذاق المسلمين العلقم ...

إلى"محمد بن محمد نصير الدين"الطوسي ... ويا ليت المسلمين يكفون عن الاغترار بالظواهر، فلا يُذهب غيظ قلوبهم على المنافقين أن يسمعوا لهم أسماء إسلامية ... فتحسن بهم الظنون وتلين لهم القلوب ... وليس المنافقون لذلك بأهل ... فالأول عبد الله، والثاني عبد الله، والثالث والرابع محمد ... لا محمد فحسب، بل محمد بن محمد! وكلهم عدو لله تعالى ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم ...

إلى جمعيات النفاق التي أوهنت الدولة العثمانية ... فكانت الثمرة إلغاء الخلافة وجعل المسلمين أيتاما على موائد اللئام.

وفي كل ساحة جهاد قديمة وحديثة ... نرى من المجاهدين صنوف البطولة والثبات ... ويكادون يقطفون ثمرة النصر على الرغم من قلة عددهم وعُددهم ... فتمتد يد الغدر النفاقية لتطعن في ظهورهم وتقر أعين الكافرين ..."فالكفر الظاهر على خطره وضرره يعجز في كل مرة يواجه فيها أمة الإسلام أن ينفرد بإحراز انتصار شامل عليها ما لم يكن مسنودًا بطابور خامس من داخل أوطان المسلمين ويتسمى بأسماء المسلمين، يمد الأعداء بالعون، ويخلص لهم في النصيحة، ويزيل من أمامهم العقبات، ويفتح الأبواب" (عبارة مقتبسة لم أعرف كاتبها الأصلي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت