الصفحة 8 من 113

فهذان عِبئانِ من أعباءِ الفقهِ ، يَبِيْنُ منهما عِظَمُ قيمةِ الفقهِ عند العلماء ، و مدى حاجةِ النَّاسِ له ، و ليس علمًا يُؤخَذُ عبرَ حالاتٍ لا يُؤْبَه به فيها ، و إنما أمرُه أن يُؤْخَذَ عن: قانون معتَبَرٍ ، و بجدٍ و حزمٍ ، و أن يكون ذلك مصحوبًا بعملٍ في الباطن و الظاهر .

رزقنا اللهُ الفقهَ في الدِّين ، و لزوم جادة العلماء العابدين ، و الله الموفق لا ربَّ سواه .

رَقَمَها

عبدُ الله بنُ سُليمان العبد الله

[ ذو المعالي ]

لطف الله بِهِ

الرياض _ 5/1424هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت