فهذان عِبئانِ من أعباءِ الفقهِ ، يَبِيْنُ منهما عِظَمُ قيمةِ الفقهِ عند العلماء ، و مدى حاجةِ النَّاسِ له ، و ليس علمًا يُؤخَذُ عبرَ حالاتٍ لا يُؤْبَه به فيها ، و إنما أمرُه أن يُؤْخَذَ عن: قانون معتَبَرٍ ، و بجدٍ و حزمٍ ، و أن يكون ذلك مصحوبًا بعملٍ في الباطن و الظاهر .
رزقنا اللهُ الفقهَ في الدِّين ، و لزوم جادة العلماء العابدين ، و الله الموفق لا ربَّ سواه .
رَقَمَها
عبدُ الله بنُ سُليمان العبد الله
[ ذو المعالي ]
لطف الله بِهِ
الرياض _ 5/1424هـ