قوله: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ} [60/ 110] فهم لا يفقهون ولا يبصرون.
(فدد)
في الحديث"الجفاء والقسوة في الفدادين".
الفدادون يفسر بوجهين: أحدهما أن يكون جمعا للفداد، وهو شديد الصوت من الفديد، وذلك من دأب أصحاب الإبل، وهذا إذا رويته بتشديد الدال من فد يفد: إذا رفع صوته.
والوجه الآخر أنه جمع الفدان مشددا، وهي البقر التي يحرث عليها أهلها، وذلك إذا رويته بالتخفيف.
وإنما ذم ذلك وكرهه لأنه يشغل عن أمر الدين ويلهي عن أمر الآخرة ويكون معها قساوة القلب ونحوها.
(فدفد) "الفدفد"المكان المرتفع، والجمع فدافد.
(فرد) قوله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى} [6/ 94] جمع فرد وفريد، فلا يصرفونها تشبيها بثلاث ورباع، ونصب على الحال، وقيل جمع فردان كسكارى في جمع سكران، ويقال جاءوا فرادى وفرادى منونا وغير منون، أي واحدا واحدا.
قال المفسر: أي جئتمونا وحدانا لا مال لكم ولا ولد عراة عزلا، خاطب الله به عباده إما عند الموت أو عند البعث.
وروي أن عائشة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين سمعت ذلك: وا سوأتاه أينظر بعضهم إلى سوأة بعض من الرجال والنساء؟ فقال (ص) : لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ويشغل بعضهم عن بعض
والفرد: الوتر، وهو الواحد، والجمع إفراد.
وفرد يفرد من باب قتل: صار فردا، وانفرد مثله.
وأفردته: جعلته فردا.
واستفردته: انفردت به.