لبّى أبو الخطاب ِ يطرق ُ لحمُه ُ
باب َ السماء ِ بآخر ِ الأرماق ِ
أنا حدة َ التوحيد ِ وابنُ عقيدة ٍ
يُفدى حماها بالدم ِ المهراق ِ
نادي على عمر َ الحديد ليفتدي
طُهر َ الفرات ِ وعزة َ الأعناق ِ
ومكبر ٍ عصف َ الحنين ُ بوجده ِ
ليفوح َ ريح ُ المسك ِ من أعذاق ِ
لمّا رأى سهم َ المنية ِ حثّهُ
صوب َ الفؤاد ِ بنغمة ِ الأشواق ِ
ويرد َ عادية َ المغير ِ بصدره ِ
حتى تسربل َ من دم ِ الخفاق ِ
من أهل بدر ٍ فيك َ نخوة ُ مقبل ٍ
يا ابن َ العراق ِ وأطهر َ الاعراق ِ
قوم ٌ على سُرُج ِ العِتاق ِ توالدوا
والقاصمون الخصم َ حين َ تلاقي